المشرف العام
التنمية الذاتية
أولوياتك في الحياة
 
تمت الإضافة بتاريخ : 09/12/2020م
الموافق : 24/04/1442 هـ

أولوياتك في الحياة

كي تتعرف على أولوياتك في الحياة: تعرف على قيمك الحقيقية التي تدفعك للعديد من الأنشطة التي تمارسها في اليوم والليلة.

لكل منا منظومة من القيم يؤمن بها، وهي في الغالب منظومة لا يعيها الإنسان، ولكنه يتصرف على أساسها .

قيم الإنسان باختصار : هي ما يؤمن به الإنسان إيمانا تاما، ويرى أنها الأشياء المهمة في حياته، ويصرف فيها وعليها جميع موارده ( وقت، مال ، جهد ).

لو وضعت هدفا معينا وأنت لا تدرك قيمك الحقيقية فسوف تتوقف في منتصف الطريق ، ولعل هذا يفسر لنا لماذا لا نكمل مشاور تحقيق بعض أهدافنا !

عملية ترتيب الأولويات أمرٌ نسبي، فما يناسب (س) قد لا يناسب (ع) وما لا يلائم اليوم وهو من الأولويات فيه، قد لا يكون على هذه الدرجة غدًا.

من أجل رؤية ناضجة للحياة لا بد من ترتيب أولوياتنا، بأن نحرص على البعد عن مضيعات الوقت، ونجعل هوانا تبعًا للشرع ونعتاد على ذلك، ثم نلتفت إلى العمل الأكثر ضرورة.

من يقدم الكمالي على الضروري فهو كمن يبني الدور الثاني وهو لما يضع الأساس بعد، فهل يتم له ذلك؟!

لا تكثر المشاكل وتعم الفوضى في الحياة، إلا بسبب تضارب الأولويات مع الثانويات وعدم ترتيبها الترتيب السليم.

من نتائج الدراسات حول ترتيب الأولويات، وإمكانية تفويض بعض الأعمال للغير: جدول إيزنهاور: الأمور عنده تقاس بمقياسين: مقياس الأهمية ومقياس الاستعجال.

الأمور إما مهمة وعاجلة مثل الأزمات الطارئة، والمهام التي اقترب موعدها. فهذه أعمال لا يمكن تفويضها لأحد ليعملها ولا يمكن تأجيلها.

الأمور المهمة وغير العاجلة: يمكن تفويض أجزاء منها، مثل التدريب وإعداد الخطط والأنشطة الرئيسية.

الأمور غير المهمة وغير العاجلة: يمكن تفويضها مثل الأمور المتكررة الروتينية أو البسيطة.

الأمور غير المهمة والعاجلة: مثل المكالمات والزيارات، والأفضل تفويضها، علمًا أن المسؤولية لا تفوض.

الإنسان الناجح والفاعل في هذه الحياة ليس الإنسان المنتج أو الذي ينجز الأمور فقط، بل هو الإنسان الذي يحقق النتائج المطلوبة في الوقت المتاح.

         أضف تعليق